صديقه
04-04-2004, 02:48
قصتي ليست كأي قصه عشتها
قصتي كانت درسا لي بحلوها ومرها
كانت البدايه بريئه..نقيه ..وابرز ما ميزها الصراحه,,
ثلاثة شهور كحياةِ وسط حديقة زهور
رغم الأشواك..رغم تقلب الطقس على تلك الحديقه
كانت علاقتنا أقوى من أي تغيرات
"هكذا كنت اظن"
قصتنا كانت خياليه ..حبا اخويا جمعنا ..لايمكن أن نعيشه على ارض الواقع
فقـــــــــررت أن اقول له الوداع
قررت ان أودعه وداعا يليق بمعزتي له
وداعا يليق بمشاعري اتجاهه
وداعا بأبتسامه
بكلمات حنونه..وكان قراري فكرة مجنونه
انها سخرية القدر..التي جعلتني ضحيه..ووثقت به ولم اتوخى الحذر
في تلك الحديقه.. اصبح الهدوء شيء مرعب..
كالهدوء الذي يسبق العاصفه…
ولكن الامل كان بقلبي مع كل دقه من دقاته
اقتربت منه لاقول له وداعا
تفاجئت بصده..وكلمات اشبه بنيران تحرق قلبي
شهور ثلاثه كانت مجرد خدعه
البدايه البريئه..الصراحه المشاعر ..كلها خدعه
خدعه وليست كأي خدعه
خدعه.. قلبت حياتي رأسا على عقب
خدعه جعلتني أنسانه مهزوزة..لا اثق حتى بنفسي
خدعه جعلتني اشعر بالأنهزام والأنكسار ورغبةِ بالانتحار
اتيت اودعك بابتسامه نقيه
طعنتني طعنه ابــــديه
لماذا؟؟وكيف؟؟واسئــــله كثيره
أصبحت حياتي علامات استفهام
انتظرتك..لم تأتي… بعثت برسائلي.. لم تجب.. اصبحت وحيده في تلك الحديقه
أصبحت الحديقه..مكان مهجور
ذبلت فيهـــــا الزهور
والاشواك الصغيره كأنياب نمور
اصبحت حديقة اشواك لا حديقة زهور
واخيرا..
بعد عناء طويل..ودموع ليس بالشيء القليل
بعد سهر الليالي.. دون أن تعلم ما يجري بحالي
بعد كثير من الظنون..وجفاء النوم للعيون
بعد طول انتظار..وبحثي عن طريقة انتصار
صالحني الحلم على الدنيا
صالحني الحلم على نفسي
صالحني الحلم عليك…
بعد أن طعنتني بكبريائي..وهانت عليك دموعي
بعد تلك الليله الحزينه..وشعوري كطفله تائهه في مدينه
تمر الأيام والليالي..ومازلت انتظرك في تلك الحديقه
رغم الاشواك التي كانت تحاصرني
وككل ليله…
كنت فيها الملم ذكرياتي معك وابعثرها علني اجد اجابه على احدى اسئلتي
الملمها وابعثرها.. الملمها وابعثرها
تعبت..فغطيت في نومِ عميقِ بين اوراق حديقتنا
اتيتني تحمل ورودا بيضاء..لونها كلون السماء
قلت لي :لكي هذه الورود
اجبتك وفي عيوني فرحة عودتك ..ولهفةِلأعرف لماذا رحلت
لااريد الورود ..اريد الردود
قلت لي:ردي الوحيد ..أن تعيشي بسعاده ..وسأراكِ من بعيد
اجبت بألم:ولكن؟؟
قاطعني صوتك بكل حنان
الوداع…واطلب منك السماح
بكيت..اقتربت مني تمسح بأناملك دموعي
وطلبت مني ابتسامه…ابتسمت لك وقلت بحفظ الله استودعك
ورحــــــــــــلت بعيدا..بعيدا جدا
حضنت الزهور البيضاء
فأذا بشوكه حاده ..تنغرس بظهري
لأجد نفسي انني كنت احلم
وايقظتني تلك الشوكه من الحلم
غادرت الحديقه التي انتظرتك فيها
واعتبرت الحلم واقعا..والحديقه التي عشت فيها مجرد حلما
وكان اول صباح اشعر فيه بالرضى
وانسى منك كــــل ما مضى
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
سأذكرك كل صباح ومساء
سأذكرك حين ارى وردة بيضاء
سأذكرك حين ارى احد اخواني
سأذكرك بالساعات والدقائق والثواني
فأنت قصه ليست كأي قصه
لــــــــــه فقــــــط
ليتك كنت كما في الحلم نقــــيا…
قصتي كانت درسا لي بحلوها ومرها
كانت البدايه بريئه..نقيه ..وابرز ما ميزها الصراحه,,
ثلاثة شهور كحياةِ وسط حديقة زهور
رغم الأشواك..رغم تقلب الطقس على تلك الحديقه
كانت علاقتنا أقوى من أي تغيرات
"هكذا كنت اظن"
قصتنا كانت خياليه ..حبا اخويا جمعنا ..لايمكن أن نعيشه على ارض الواقع
فقـــــــــررت أن اقول له الوداع
قررت ان أودعه وداعا يليق بمعزتي له
وداعا يليق بمشاعري اتجاهه
وداعا بأبتسامه
بكلمات حنونه..وكان قراري فكرة مجنونه
انها سخرية القدر..التي جعلتني ضحيه..ووثقت به ولم اتوخى الحذر
في تلك الحديقه.. اصبح الهدوء شيء مرعب..
كالهدوء الذي يسبق العاصفه…
ولكن الامل كان بقلبي مع كل دقه من دقاته
اقتربت منه لاقول له وداعا
تفاجئت بصده..وكلمات اشبه بنيران تحرق قلبي
شهور ثلاثه كانت مجرد خدعه
البدايه البريئه..الصراحه المشاعر ..كلها خدعه
خدعه وليست كأي خدعه
خدعه.. قلبت حياتي رأسا على عقب
خدعه جعلتني أنسانه مهزوزة..لا اثق حتى بنفسي
خدعه جعلتني اشعر بالأنهزام والأنكسار ورغبةِ بالانتحار
اتيت اودعك بابتسامه نقيه
طعنتني طعنه ابــــديه
لماذا؟؟وكيف؟؟واسئــــله كثيره
أصبحت حياتي علامات استفهام
انتظرتك..لم تأتي… بعثت برسائلي.. لم تجب.. اصبحت وحيده في تلك الحديقه
أصبحت الحديقه..مكان مهجور
ذبلت فيهـــــا الزهور
والاشواك الصغيره كأنياب نمور
اصبحت حديقة اشواك لا حديقة زهور
واخيرا..
بعد عناء طويل..ودموع ليس بالشيء القليل
بعد سهر الليالي.. دون أن تعلم ما يجري بحالي
بعد كثير من الظنون..وجفاء النوم للعيون
بعد طول انتظار..وبحثي عن طريقة انتصار
صالحني الحلم على الدنيا
صالحني الحلم على نفسي
صالحني الحلم عليك…
بعد أن طعنتني بكبريائي..وهانت عليك دموعي
بعد تلك الليله الحزينه..وشعوري كطفله تائهه في مدينه
تمر الأيام والليالي..ومازلت انتظرك في تلك الحديقه
رغم الاشواك التي كانت تحاصرني
وككل ليله…
كنت فيها الملم ذكرياتي معك وابعثرها علني اجد اجابه على احدى اسئلتي
الملمها وابعثرها.. الملمها وابعثرها
تعبت..فغطيت في نومِ عميقِ بين اوراق حديقتنا
اتيتني تحمل ورودا بيضاء..لونها كلون السماء
قلت لي :لكي هذه الورود
اجبتك وفي عيوني فرحة عودتك ..ولهفةِلأعرف لماذا رحلت
لااريد الورود ..اريد الردود
قلت لي:ردي الوحيد ..أن تعيشي بسعاده ..وسأراكِ من بعيد
اجبت بألم:ولكن؟؟
قاطعني صوتك بكل حنان
الوداع…واطلب منك السماح
بكيت..اقتربت مني تمسح بأناملك دموعي
وطلبت مني ابتسامه…ابتسمت لك وقلت بحفظ الله استودعك
ورحــــــــــــلت بعيدا..بعيدا جدا
حضنت الزهور البيضاء
فأذا بشوكه حاده ..تنغرس بظهري
لأجد نفسي انني كنت احلم
وايقظتني تلك الشوكه من الحلم
غادرت الحديقه التي انتظرتك فيها
واعتبرت الحلم واقعا..والحديقه التي عشت فيها مجرد حلما
وكان اول صباح اشعر فيه بالرضى
وانسى منك كــــل ما مضى
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
سأذكرك كل صباح ومساء
سأذكرك حين ارى وردة بيضاء
سأذكرك حين ارى احد اخواني
سأذكرك بالساعات والدقائق والثواني
فأنت قصه ليست كأي قصه
لــــــــــه فقــــــط
ليتك كنت كما في الحلم نقــــيا…